ﻣﺎ ﺳﺮ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ؟
ﺑﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻏﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﻏﺴﺎﻥ ﺟﺰﻣﺎﺗﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺳﺒﺒﻴﻦ ﻟﻼﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ.
ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺤﻠﻴﺎً ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ
ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻣﺮﺩﻩ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻷﻭﻧﺼﺔ
ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ 1466 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻌﺮ ﺍﻷﻭﻧﺼﺔ ﺇﻟﻰ 1300 ﺩﻭﻻﺭ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ
ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺎﺩ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻤﻮﺩ ﻗﻮﻳﺔ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﺩﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﻊ
ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ
ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻟﻮﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﺎﻏﺔ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺫﻫﺐ
ﺧﺎﻡ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺩﻓﻊ 100 ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻡ ﺫﻫﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻳﺘﻢ ﺇﺩﺧﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻟﻠﺒﻠﺪ .
ﻭﻳﺘﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎً- ﺑﺤﺴﺐ ﺟﺰﻣﺎﺗﻲ – ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﻭﺍﻟﻐﺶ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﺗﺘﻢ
ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺭﺳﻢ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺗﻢ
ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ %70 ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻐﺶ .
ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﻜﻨﺎﺕ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻌﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺫﻛﺮ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﺪﻳﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﻻ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻼﺳﺘﺌﻨﺎﺱ، ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ
ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﺃﻳﻀﺎً، ﻓﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻟﻠﻘﻄﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ
ﺃﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺩﻗﺔ ﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﺻﺪﺍﺭ
ﺗﻌﻤﻴﻢ ﻟﻤﻨﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﻌﻴﻴﺮ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ
ﺑﻬﺪﻑ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻠﻐﺒﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ، ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻮﻡ
ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻭﺭﻱ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻦ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ
ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻭﻣﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ
ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ .
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﺃﻛﺪ
ﺟﺰﻣﺎﺗﻲ ﺃﻥ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻣﺪﻓﻮﻉ ﺭﺳﻢ
ﺇﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻲ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ
ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻠﻐﺶ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻢ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻭﺗﻌﻤﻴﻤﻪ
ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺣﺮﻓﻴﻲ ﺍﻟﺼﺎﻏﺔ ﺃﻧﻪ ﺧﻼﻝ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ
ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻐﺒﻦ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ، ﺃﻣﺎ ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻮﺯﻥ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﺽ،
ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ .
ﺑﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻏﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﻏﺴﺎﻥ ﺟﺰﻣﺎﺗﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺳﺒﺒﻴﻦ ﻟﻼﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ.
ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺤﻠﻴﺎً ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ
ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻣﺮﺩﻩ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻷﻭﻧﺼﺔ
ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ 1466 ﺩﻭﻻﺭﺍً ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻌﺮ ﺍﻷﻭﻧﺼﺔ ﺇﻟﻰ 1300 ﺩﻭﻻﺭ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ
ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺎﺩ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻤﻮﺩ ﻗﻮﻳﺔ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﺩﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﻊ
ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ
ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻟﻮﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﺎﻏﺔ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺫﻫﺐ
ﺧﺎﻡ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺩﻓﻊ 100 ﺩﻭﻻﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻡ ﺫﻫﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻳﺘﻢ ﺇﺩﺧﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻟﻠﺒﻠﺪ .
ﻭﻳﺘﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎً- ﺑﺤﺴﺐ ﺟﺰﻣﺎﺗﻲ – ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﻭﺍﻟﻐﺶ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﺗﺘﻢ
ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺭﺳﻢ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺗﻢ
ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ %70 ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻐﺶ .
ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﻜﻨﺎﺕ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻌﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺫﻛﺮ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﺪﻳﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ
ﻻ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻼﺳﺘﺌﻨﺎﺱ، ﻭﻫﻲ ﻏﻴﺮ
ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﺃﻳﻀﺎً، ﻓﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻟﻠﻘﻄﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ
ﺃﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺩﻗﺔ ﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﺻﺪﺍﺭ
ﺗﻌﻤﻴﻢ ﻟﻤﻨﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﻌﻴﻴﺮ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ
ﺑﻬﺪﻑ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻠﻐﺒﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ، ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻮﻡ
ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻭﺭﻱ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻦ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ
ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻭﻣﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ
ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ .
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻫﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﺃﻛﺪ
ﺟﺰﻣﺎﺗﻲ ﺃﻥ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻣﺪﻓﻮﻉ ﺭﺳﻢ
ﺇﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻲ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ
ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻠﻐﺶ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻢ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻭﺗﻌﻤﻴﻤﻪ
ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺣﺮﻓﻴﻲ ﺍﻟﺼﺎﻏﺔ ﺃﻧﻪ ﺧﻼﻝ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ
ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻐﺒﻦ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ، ﺃﻣﺎ ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻮﺯﻥ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﺽ،
ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ .