ريف ادلب (مجلة عمار جهماني) 16/01/2020 - احرز الجيش السوري تقدما في ريف محافظة ادلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع الجماعات الارهابية المنتشرة فيها وعلى رأسها جبهة النصرة. وحرر بلدة وتل خطرة الاستراتيجي التي تقع غربي بلدة ابو الظهور وحرر ايضا بلدة أبو جريف وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع ارهابيي جماعة النصرة وأجناد القوقاز.
محافظة ادلب الى الواجهة من جديد.. الجيش السوري اختار نقطة جديدة لتقدمه في المحافظة وهذه المرة كانت الريف الشرقي لها، ودخل في عمق ما يسمى بإمارة القوقاز، وحرر فيها عدة مناطق مهمة على رأسها بلدة وتل خطرة الاستراتيجي وبلدة أبو جريف غرب بلدة ابو الظهور التي يسيطر عليها الجيش ويعتبرها نقطة ارتكاز ودعم لوجستي وعسكري له.
المعارك بدأت بعد قصف جوي ومدفعي مركز تمكنت فيه قوات الجيش من كسر خطوط دفاع الارهابيين الاولى، ومن ثم اندلعت معارك عنيفة بين الجيش من جهة والجماعات الارهابية وعلى رأسها النصرة واجناد القوقاز من جهة اخرى، اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من الارهابيين وتدمير ما كان لديهم من اسلحة ومعدات. ومناطق ريف ادلب الشرقي تعتبر من ابرز بؤر الارهابيين الاجانب وعلى رأسهم القوقازيون.
المعارك جاءت بعد ان قامت الجماعات الارهابية في ادلب وعلى رأسها النصرة بخرق الهدنة واستهدفت المدنيين في مدينة حلب بالقذائف الصاروخية، واطلقت اكثر من 40 صاروخا خلال اقل من 12 ساعة على احياء مساكن السبيل وشارع النيل والشهباء والخالدية، ما ادى الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.
اضافة الى ذلك قامت الجماعات الارهابية بشن هجمات على مواقع الجيش السوري في ريف ادلب الجنوبي.
في هذه الاثناء تواصل عشرات العائلات الخروج من مناطق انتشار الارهابيين في ادلب إلى المناطق الآمنة التي حررها الجيش السوري. وتوافد المدنيون إلى ممر الحاضر وامن الجيش طريقهم بعد ان حاولت الجماعات الارهابية منع خروجهم بهدف استغلالهم كدروع بشرية.
وقالت امرأة سورية وصلت الى المناطق الآمنة: أتينا الحمد لله، هناك الوضع سيء كثيرا.
وقال رجل سوري: نحن اتينا الى معبر الحاضر ووصلنا الى بيتنا سالمين غانمين هنا في منطقة الحاضر.
في المقابل منع الارهابيون الاهالي من الخروخ
