
جهز مشفى الأسد الجامعي جناحاً خاصاً لعزل المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد ويضم عشر غرف وثمانية أسرة عناية معزولة.

وأكد الوزير ابراهيم ضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات الواجب اتخاذها للتصدي لانتشار الفيروس، مشددا على الالتزام بالتعقيم المستمر والنظافة ووضع الكمامات حفاظا على سلامة المرضى والمواطنين، منوهاً باستمرار طلاب الدراسات العليا في عملهم وفق برامجهم التدريبية والتعليمية والبحثية.









