
على مدى سنوات الحرب شكل وقوف عمال سورية خلف آلاتهم واستمرارهم بالإنتاج كرديف للجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب أحد أهم عوامل الصمود والقوة وها هم اليوم يجددون دورهم باستكمالهم العمل في كل المنشآت الصناعية والإنتاجية بالرغم مما فرضته الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا من توقف للكثير من الأعمال.

شعيب يؤكد أنه رغم نقص عدد العمال الذي فرضته الظروف الراهنة إلا أنهم ضاعفوا ساعات العمل لسد النقص وتلبية حاجة السوق المحلية في هذه الظروف “أصبحنا نعمل على مدى 36 ساعة متواصلة بالمناوبة.. لم نتوقف من أجل رفد السوق وعدم فقدان أي شيء من احتياجات المواطنين ولكن بالتوازي حافظنا على الالتزام بكل التدابير الاحترازية وإجراءات التعقيم والنظافة”.
ذكرى عيد العمال اليوم مميزة لأنها مقترنة باجراءات الوقاية والحماية الشخصية والصحية التي تعتبر أساس البدء بالعمل في هذه الأيام حسب عامل النسيج في شركة الدبس محمد يوسف تعتوع “عيد العمال مناسبة سنوية تمنحنا شعورا بالرضا لما يصلنا من تهان وشكر على ما قدمناه ونتمنى أن يتكلل هذا العام بتحسين الوضع المعيشي والدخول للعمال وخاصة من ضاعفوا الجهود للحفاظ على استمرارية الإنتاج” وهو الرأي الذي وافقته به زميلته في الشركة هند حميد.

العمال في كل المحن هم رديف الجيش العربي السوري وقوة الإنتاج الأساسية هذا ما عبرت عنه رئيس دائرة الجودة في الشركة سعاد أحمد فيما أكد مدير عام الشركة المهندس حسام الشلحة أن العمال هم عماد الاقتصاد وخطوط الإنتاج ويستحقون كل تقدير ومكافأة بعيدهم الذي يصادف اليوم وبكل الأوقات وهو ما تعمل عليه الشركة في كل مناسبة.
حماية صحة العمال وسلامتهم واجب على الجميع حيث يوضح العامل خليل حميدي من الشركة العامة لصناعة الكابلات بدمشق انه مع انتشار خطر فيروس كورونا التزم العمال بكل إجراءات الحماية والوقاية وتعقيم الاقسام وارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد المكاني.

ياسر طلي رئيس اللجنة النقابية في شركة الكابلات أكد أن الشركة لا تتوانى عن تقديم المكافآت للعمال وتشجيعهم بكل مناسبة تقديرا لجهودهم المبذولة حتى في أيام العطل فيما بين مدير عام الشركة المهندس عبد القادر القدور أن الشركة تقدم جميع الوسائل لدعم العمال وتلبية احتياجاتهم والحفاظ على صحتهم وسلامتهم لأنهم كانوا على مر السنوات الحصن والأداة لحماية هذه المنشآت واستمرارها.




