
“ابنتي صارت بأياد أمينة منذ لحظة وصولها إلى سورية.. صارت بأمان” بهذه العبارة بدأت سلام طراف والدة المريضة شذا ديوب كلامها لمراسلة سانا معلنة انتهاء ساعات طويلة من القلق والخوف على مصير ابنتها التي تعرضت لحادث سير في لبنان لم تستطع بعده من تلقي العلاج اللازم جراء تكاليفه الباهظة في المشافي اللبنانية.

الاستجابة السريعة من قبل السفارة السورية في لبنان والتواصل مع المعنيين في سورية تمثلت بنقل شذا خلال ساعات قليلة من خلال إرسال سيارة إسعاف مع طاقم طبي وإدخالها عبر معبر العريضة إلى مشفى الباسل في طرطوس لتبدأ رحلة العلاج.
وتبين والدة المريضة أن ابنتها شذا كانت في حالة ميؤوس منها لكن بعد استقبالها في مشفى الباسل وإجراء الإسعافات الأولية تتلقى اليوم العلاجات اللازمة لها حتى تتماثل للشفاء موضحة أن قدرة الأهل على علاج شذا في لبنان كانت مستحيلة لأنه تم طلب مبالغ من الصعب تحملها.
وتعبر الوالدة عن شكرها الكبير للدولة السورية ممثلة بالسفارة السورية ووزارات الخارجية والداخلية والصحة والكادر الطبي بالمشفى على قيامهم بتقديم كامل المساعدة وتقول “أشكر الدولة السورية التي نرفع رأسنا بها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد”.

وبين الدكتور عمار أن المريضة تحتاج لفترة علاج طويلة ومكلفة ستقدم لها بشكل مجاني بالكامل مؤكداً جاهزية المشافي السورية لاستقبال جميع الحالات للسوريين وتقديم العلاج المجاني لهم.
قصة شذا حالة إنسانية لكنها في الوقت ذاته تعكس قصة القطاع الصحي في سورية ومشافي الدولة التي تواصل تقديم خدماتها العلاجية بكل أشكالها مجاناً للمواطنين رغم سنوات الحرب الإرهابية التي استهدفت بشكل متعمد هذا القطاع بمشافيه وكوادره ورغم الحصار الذي تفرضه القوى الداعمة للإرهاب لمنع تحديث تجهيزات المشافي وتوفير الدواء.