
780 طالبا وطالبة احتفلت كلية الطب البشري في جامعة دمشق بتخريجهم اليوم على مدرج المؤتمرات بالكلية حيث أدى الخريجون القسم الطبي وأكدوا أنهم سيكونون أوفياء لواجباتهم المهنية من خلال اتباع أفضل السبل في علاج المرضى.

وأشار الدكتور العوا في تصريح لـ سانا إلى أنه سيتم فرز الخريجين الراغبين بإكمال تحصيلهم العلمي على مختلف الاختصاصات المتوافرة في الكلية وذلك كل حسب درجاته حيث حددت الكلية عددا معينا لكل اختصاص وسيخضع الطلاب لمفاضلة خاصة بذلك.
ودعا ممثل الاتحاد الوطني لطلبة سورية أحمد إبراهيم العيسى رئيس الهيئة الإدارية في كلية الطب الخريجين إلى أن يكونوا خير سفراء للمهنة مؤكدا أن الأطباء السوريين أثبتوا جدارتهم في كل دول العالم وفي جميع الاختصاصات والمجالات.

وقال الخريج محمد جزائرلي: “بعد ست سنوات من الدراسة والتعب نعجز عن وصف هذا اليوم” بينما رأى الخريج عمار خضور أن الوصول إلى يوم التخرج بحد ذاته انتصار بعد مسيرة صمود على مقاعد الدراسة وأنه يرغب باختصاص الجراحة العظمية لكونه اختصاصا جيدا في سورية ومتطورا.
وتعد كلية الطب النواة الأولى لجامعة دمشق ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1903 عندما افتتحت المدرسة الطبية بفرعيها الطب البشري والصيدلة بعد نضال وجهود كبيرة من رجال الفكر العرب السوريين إبان الاحتلال العثماني وتضم الكلية حاليا16 قسما تتضمن أكثر من 25 اختصاصا.









