
افتتحت في حي التلل بحلب القديمة اليوم كاتدرائية السيدة أم المعونات للأرمن الكاثوليك بعد إعادة تأهيلها وترميمها من الأضرار التي لحقت بها جراء الإرهاب.

وأشار إلى أن أعمال الترميم كانت بخبراتٍ وأيادٍ وطنية حيث تمت إعادة بناء ما تهدم من الإيوان والأسقف والمدرسة الملحقة بها مع الحفاظ على الطابع العمراني التاريخي والأثري والهندسي.

وأشار إلى أن أدوات الإرهاب استطاعت هدم المساجد والكنائس لكن لن تستطيع هدم سورية ونحن نقوم ببناء دور العبادة لتكون في خدمة الإنسان ونعطي الحب والسلام والحياة للجميع داعياً أبناء الوطن في الخارج للعودة إليه والإسهام في إعادة بنائه.

وألقى المطران جان طيروز كلمة تلا من خلالها الرسالة التي وجهها بطريرك بيت كيليكيا للارمن الكاثوليك غريغور بيدروس العشرون أعرب فيها عن مباركته لإعادة افتتاح الكاتدرائية في مدينة حلب التي احتضنته وأفراد أسرته.
بدوره أوضح مفتي حلب الدكتور محمود عكام أن دور العبادة من مساجد وكنائس تسهم في ترسيخ الإيمان وتثبته في نفوس البشر داعيا لمواصلة تأهيلها وترميمها لنشر قيم الخير والمحبة.
كاميرا سانا رصدت آراء عدد من رجال الدين والمشاركين في افتتاح الكاتدرائية حيث أوضح المطران يوحنا جنبرت مطران الروم الكاثوليك بحلب أن افتتاح الكاتدرائية هو مؤشر وبرهان على الإيمان بهذا البلد والإصرار على البقاء فيه واعادة إعمار ما دمره الإرهاب.
وقدم المطران انطوان شهدا متروبوليت حلب وتوابعها للسريان الكاثوليك التهاني لأهالي حلب بإعادة ترميم كاتدرائية السيدة أم المعونات متمنيا أن تعود جميع الكنائس والمساجد والمدارس والمستشفيات إلى ما كانت عليه وتنفض عنها غبار الإرهاب ويلتم شمل الأهالي والعوائل من جديد مؤكدا أن آثار الدمار لن تثني أهالي المدينة عن مواصلة الحياة والإصرار على إعادة البناء.

وأعرب المهندس كرم حسكور عن فرحته بإعادة بناء وترميم ما دمره الإرهاب وإعادة افتتاح الكاتدرائية لإحياء تاريخ الاجداد واقامة الصلوات التي ستزهر فرحا في قلوب المؤمنين.
وتخلل حفل الافتتاح تراتيل واناشيد دينية قدمها كورال مدرسة الايمان التابعة للكاتدرائية بقيادة شادي نجار.
حضر الافتتاح الدكتور عمار السباعي عضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحافظ حلب حسين دياب وامينا فرعي حلب وجامعة حلب لحزب البعث فاضل نجار والدكتور ابراهيم حديد ورئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى افيوني وفعاليات دينية وشعبية ورسمية.







