
جهزت وزارة الصحة أربعة عشر مركزا للعزل الطبي لتدبير إصابات فيروس كورونا المستجد في مختلف المحافظات مزودة بكل مستلزمات العناية بالمرضى وحماية الكوادر الطبية والفنية.

وبين الدكتور موسى أن تدبير إصابات كورونا يختلف حسب حالة المريض سواء لناحية العلاج الدوائي أو الحاجة لدعم تنفسي أو سوائل وريدية وجلسات رذاذ وغيرها مشيرا إلى إيقاف استقبال المراجعين العاديين في كافة أقسام المشفى.

واعتبر اسماعيل أن الكوادر الطبية في سورية اليوم أمام تحد جديد للتصدي لفيروس كورونا لإثبات كفاءتهم في تجربة لها خصوصيتها كونها المرة الأولى والمشاركة بدراسات وأبحاث إلى جانب الأطباء حول العالم معربا عن ثقته بقدراتهم بعدما أثبتوا جدارتهم خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية رغم صعوبة الظروف.

